التواصل الفعّال، سواء كان شفهيًا أو كتابيًا، يشير إلى القدرة على تبادل الأفكار والمعلومات بوضوح ودقة بين الأفراد، مما يتضمن استخدام اللغة بشكل دقيق ومناسب، والاستماع الفعّال والفهم الجيد، وتقديم الردود الملائمة والمفيدة، وتتجلى أهميتها في عدة جوانب: أولاً، يُسهم التواصل الفعّال في بناء علاقات قوية وصحية مع الآخرين، سواء في العمل أو في الحياة الشخصية. ثانياً، يُعزز التواصل الفعّال التفاهم المتبادل وتبادل الأفكار والمعلومات بشكل صحيح ودقيق. ثالثاً، يُساهم التواصل الفعّال في حل المشكلات والنزاعات بشكل بنّاء، مما يُعزز من تناغم الفرق العمل وتحسين الأداء العام. رابعاً، يُعزز التواصل الفعّال الإنتاجية في العمل، حيث يُسهم في تنظيم الأنشطة وتوجيه الجهود نحو تحقيق الأهداف المحددة. وأخيرًا، يُسهم التواصل الفعّال في تعزيز الثقة والتفاهم بين الأفراد، مما يؤدي إلى خلق بيئة عمل إيجابية ومليئة بالتعاون.